بدأت جلسة اليوم بتباين في أداء أسواق الخليج، حيث تعرض مؤشر بورصة قطر لضغوط بيعية دفعت المؤشر للتراجع على خلفية عودة التوترات بين إيران والولايات المتحدة وعودة الضربات المتبادلة بين الطرفين وكذلك إزلة الإعفاء الذي كانت منحته وزارة الخزانة الأمريكية لإيران لبيع نفطها ، في حين واصل مؤشر بورصة مسقط أداءه الإيجابي بدعم من الزخم الذي وفره الإدراج الجديد .
وكان الحدث الأبرز قفزة سهم أوميفكو بنحو 19% في أولى جلسات تداوله والذي يعد أكبر إدراج في الشرق الأوسط منذ إنذلاع الحرب وهو أداء يعكس قوة الطلب الأولي واهتمام المستثمرين بالإدراجات الجديدة، إلا أن مثل هذه التحركات غالبًا ما تكون مصحوبة بارتفاع في التقلبات مع بدء استقرار السعر وفق آليات العرض والطلب.
الجدير بالذكر أنه قد جمعت شركة أوميفكو من خلال الطرح 678 مليون دولار من خلال طرح حصة تبلغ 25 % من أسهمها بعدما تم تحديد السعر النهائي للطرح عند 156 بيسة للسهم وهو الحد الأعلى للنطاق السعري بما يعكس قيمة سوقية ما يقارب المليار ريال عماني.
وجب التنويه أن استمرار صعود بورصة مسقط سيعتمد على قدرة السيولة على التوسع خارج سهم أوميفكو، بينما ستحتاج بورصة قطر إلى تحسن شهية المخاطرة وعودة الزخم الشرائي لتعويض خسائرها. وفي المجمل، يبقى اتجاه أسواق الخليج مرتبطًا بتحركات أسعار النفط، ونتائج الشركات، وتطورات المشهد الاقتصادي العالمي.
حصاد الأسواق 🚩 وول ستريت تقاوم ضغوط النفط وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط (09.07.2026)
محضر اجتماع الفيدرالي: تأكيد على نبرة متشددة. ومع ذلك، ينتعش زوج اليورو/الدولار الأمريكي.
محضر الفيدرالي: تثبيت الفائدة وسط انقسام تاريخي ومخاوف من "تضخم الذكاء الاصطناعي"
انخفض US500بنسبة 1% قبل محضر اجتماع الفدرالي