سوق الأسهم 📈
- يترقب مستثمرو وول ستريت بحذر شديد التقرير المالي لشركة التكنولوجيا العملاقة إنفيديا، والذي يُعتبر على نطاق واسع اختبارًا حاسمًا لاستمرار ازدهار سوق الذكاء الاصطناعي.
- توقعات السوق مرتفعة للغاية، لذا حتى النتائج القوية التي تتجاوز التوقعات قد تُعتبر مخيبة للآمال إذا لم تُقدم الشركة توقعات استثنائية للأرباع القادمة. سيُحدد هذا التقرير ما إذا كان قطاع أشباه الموصلات سيشهد مزيدًا من النمو أم أنه سيواجه تصحيحًا حادًا في السوق.
- تتجاوز توقعات إيرادات إنفيديا 92 مليار دولار بقليل للربع الماضي، ولكن بالنظر إلى حجم المفاجآت الأخيرة، فإن أي رقم أقل من 97 مليار دولار قد يُنظر إليه سلبًا من قِبل المستثمرين.
- وافقت شركة ميتا على دفع مبلغ ضخم قدره 16.68 مليار دولار كجزء من تسوية قضائية، وهو ما استقبله المستثمرون بهدوء كبير، إذ لم يروا فيه تهديدًا خطيرًا للاستقرار المالي للشركة. أنهت المؤشرات الرئيسية في أوروبا جلسة التداول على مكاسب طفيفة في الغالب، حيث تصدر مؤشر فوتسي إم آي بي الإيطالي قائمة الرابحين، بينما كان مؤشر فوتسي 100 البريطاني الوحيد الذي سجل انخفاضًا. وأظهر المستثمرون في القارة العجوز ضبطًا كبيرًا للنفس قبل نشر البيانات الاقتصادية الكلية الرئيسية من الولايات المتحدة الأمريكية ونتائج شركات التكنولوجيا الأمريكية الرائدة في المساء. إلا أن العقود الآجلة بدأت لاحقًا في فقدان قيمتها بسبب ارتفاع أسعار النفط وتهديدات بوتين.
- وأثبتت سلسلة متاجر الملابس "أبركرومبي" من خلال نتائجها الأخيرة استمرار نمو أعمالها الديناميكي، مما دعم تقييم أسهم الشركة. وقد ساهمت المعلومات المتعلقة باسترداد الرسوم الجمركية الضخمة في رفع سعر السهم بنسبة تصل إلى 30%.
- في غضون ذلك، أبرمت شركة "أنثروبيك" اتفاقية ضخمة لخدمات الحوسبة السحابية بقيمة 45 مليار دولار مع منصة "إن سكيل"، والتي ستستثمر مبالغ طائلة في تطوير مركز بيانات في ولاية فرجينيا الغربية. من جهة أخرى، تحاول شركات تصنيع الرقائق الصينية منافسة عملاقي الصناعة سامسونج وإس كيه هاينكس، لكن الطريق لا يزال طويلًا أمامها للحاق بهما.
- في تمام الساعة 19:26، بلغ مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مستوى 7,686 نقطة، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0.05% (انخفاضاً بنسبة 0.01% خلال الأسبوع)، بينما بلغ مؤشر ناسداك 100 مستوى 29,260 نقطة، متراجعاً بنسبة 0.09% (انخفاضاً أسبوعياً بنسبة 0.38%). أما مؤشر داكس الألماني، فقد بلغ 26,320 نقطة، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0.02% (ارتفاعاً بنسبة 0.57% خلال الأسبوع). وبلغ مؤشر فوتسي البريطاني 10,892 نقطة، متراجعاً بنسبة 0.3% (ارتفاعاً بنسبة 0.49% خلال الأسبوع). في حين بلغ مؤشر كاك 40 الفرنسي 8,480 نقطة، مرتفعاً بنسبة 0.11% (انخفاضاً بنسبة 0.16% خلال الأسبوع). أما مؤشر داو جونز، فقد بلغ مستوى 53,516 نقطة، متراجعاً بنسبة 0.22% (ارتفاعاً بنسبة 0.36% خلال الأسبوع). وعلى صعيد الأسهم الفردية، ارتفعت أسهم شركة آبل بنسبة 1.04%. بلغ سعر سهم إنفيديا 313.13 (بزيادة أسبوعية قدرها 1.29%)، بينما انخفض بنسبة 1.32% إلى 210.19 (بخسارة أسبوعية قدرها 2.06%). في المقابل، ارتفع سعر سهم ميتا بنسبة 1.5% إلى 577.47 (بمكسب أسبوعي قدره 5.08%)، بينما انخفض سعر سهم جوجل بنسبة 1.58% إلى 341.44 (بخسارة أسبوعية قدرها 0.69%).
الاقتصاد الكلي 📊
- جاءت أحدث قراءة لمؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة لشهر يوليو أعلى بقليل من توقعات السوق، مما يشير إلى استمرار ضغوط الأسعار في الخارج. ارتفع المؤشر الرئيسي لنفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 3.7% على أساس سنوي مقابل توقعات بلغت 3.6%، بينما بلغ المؤشر الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي 3.3% سنويًا، وهو ما يزال أعلى بكثير من هدف الاحتياطي الفيدرالي طويل الأجل. بالإضافة إلى ذلك، ارتفع مؤشر دالاس الفيدرالي المعدل لمتوسط نفقات الاستهلاك الشخصي إلى 2.2% من 1.5% في الشهر الماضي، وهو مقياس بديل للتضخم، مؤكدًا تسارعًا جديدًا في ديناميكيات الأسعار بعد استبعاد التقلبات القصوى.
- أبقى التقدير الثاني للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الثاني على وتيرة النمو الاقتصادي عند 1.5%، إلا أن تعديلات مكونات التضخم أثارت قلق المستثمرين. فقد رُفع معامل انكماش الناتج المحلي الإجمالي إلى 6.4%، وارتفع التضخم الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي، المُدرج في التقرير، إلى 3.6% مقارنةً بالتقدير السابق البالغ 3.4%. ويشير النمو الاسمي في الإنفاق الاستهلاكي بنسبة 0.2%، دون أي تغيير بالقيمة الحقيقية، إلى أن ارتفاع الاستهلاك كان نتيجةً لارتفاع الأسعار فقط، مما يضع الاحتياطي الفيدرالي في موقف معقد.
- ارتفعت طلبات السلع المعمرة في الولايات المتحدة في يوليو بنسبة 1.1%، متجاوزةً التوقعات بشكل كبير، إلا أن تفاصيل التقرير جاءت أقل دقة، حيث نمت الطلبات باستثناء النقل بنسبة متواضعة بلغت 0.4%.
- تشير البيانات المتراكمة إلى مرونة اقتصادية إلى جانب التضخم المستقر، مما يجعل احتمالية إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في سبتمبر/أيلول قائمة عند حوالي 60%. بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بشكل حاد، استجابةً لإشارات حول ضرورة الإبقاء على السياسة النقدية التقييدية لفترة أطول.
الجغرافيا السياسية 🌐
- بدأت العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية بالتراجع بعد تقارير تفيد بأن الرئيس فلاديمير بوتين يخطط لتصعيد العمليات العسكرية في أوكرانيا. واعتبر الزعيم الروسي محادثات السلام حتى الآن عديمة الجدوى ووصلت إلى طريق مسدود، مما أدى إلى زيادة فورية في النفور من المخاطرة في الأسواق العالمية. وتأكدت حالة التوتر بمعلومات عن غارة للقوات الروسية على سفينة شحن في ميناء إزمايل.
- أظهرت الأصول المالية البولندية مرونة كبيرة وسجلت مكاسب، متجاهلة التقارير المقلقة عن زيارة سرية لمدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إلى موسكو. وتلقى مؤشر WIG المحلي دعماً، من بين عوامل أخرى، من عودة أسهم شركات الطاقة والتعدين، مثل PGE وKGHM، إلى النمو.
السلع 🛢️
- سجلت أسعار النفط الخام انتعاشاً واضحاً بأكثر من 2%، نافيةً تماماً تصريحات دونالد ترامب السابقة، وكسرت سلسلة خسائر استمرت ثلاثة أيام. وكان العامل الرئيسي الداعم لارتفاع أسعار الوقود هو تقرير حكومي رسمي، أظهر زيادة أقل بكثير في مخزونات النفط الخام الأمريكية مما كان متوقعاً على نطاق واسع. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت التوترات الجيوسياسية في أوروبا الشرقية وتمديد رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني للإعفاءات الضريبية على الديزل في تعزيز الطلب.
- وبرز سوق القمح كأحد أقوى الأصول في جلسة اليوم، محققًا مكاسب قوية، ومتفاعلًا بشكل كبير مع التهديد المتعلق بتصعيد الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
- في المقابل، تعرضت المعادن النفيسة كالذهب والفضة لضغوط بيع قوية نتيجة ارتفاع قيمة الدولار وعوائد السندات.
- انخفض سعر الذهب بنسبة 1.36% ليصل إلى 4595 (انخفاض أسبوعي بنسبة 0.16%)، وتراجع سعر الفضة بنسبة 0.9% إلى 67.96 (انخفاض أسبوعي بنسبة 1.37%)، بينما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.85% ليصل إلى 82.57 (انخفاض أسبوعي بنسبة 4.7%)، وارتفع سعر القمح بنسبة 6.41% ليصل إلى 747.64 (ارتفاع أسبوعي بنسبة 7.44%).
العملات 💱
- سجل الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا في السوق بشكل عام استجابةً لقراءات التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، والتي فاقت التوقعات.
- سجل الدولار الأمريكي أكبر مكاسبه مقابل الدولار النيوزيلندي والفرنك السويسري والجنيه الإسترليني.
- تراجع زوج العملات يورو/دولار أمريكي بعد نشر البيانات، حيث بدأت عوائد سندات الخزانة المرتفعة في ترجيح كفة الدولار الأمريكي على حساب اليورو. في تمام الساعة 19:26، انخفض زوج اليورو/الدولار الأمريكي بنسبة 0.16% ليصل إلى 1.1651 (بانخفاض أسبوعي قدره 0.21%)، بينما ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.25% ليصل إلى 99.08 (محققًا مكاسب بنسبة 0.41% خلال الأسبوع).
العملات الرقمية 🪙
- سجل سعر صرف البيتكوين تراجعًا طفيفًا اليوم في ظل قوة الدولار وارتفاع أسعار الفائدة، ومع ذلك، يتوقع خبراء بيرنشتاين وصوله إلى هدف طويل الأجل يتمثل في 300,000 دولار خلال ثلاث سنوات. ويستند هذا التفاؤل إلى عودة اهتمام المستثمرين بالأصول التي تحمي من انخفاض قيمة العملات الورقية. ومما يؤكد هذا التوجه، جذب صناديق المؤشرات المتداولة القائمة على البيتكوين والذهب رؤوس أموال ضخمة بقيمة 7 مليارات دولار.
- في تمام الساعة 19:26، انخفض سعر البيتكوين بنسبة 0.25% ليصل إلى 78,261 (محققًا مكاسب بنسبة 0.68% خلال الأسبوع).
هل تتفاعل الأسواق مع تهديدات بوتين؟
الضوضاء الجيوسياسية مقابل البيانات الدقيقة: ما الذي يحدث فعلاً في سوق النفط؟
الإمارات تمول واردات القمح المصرية بـ500 مليون دولار.. اتفاق يعزز الأمن الغذائي
عاجل: تقرير مخزونات النفط يُظهر زيادة أقل بكثير من المتوقع