شهدت عطلة نهاية الأسبوع العديد من الأخبار المشجعة على صعيد تبني المؤسسات للأصول الرقمية. فقد أعلنت شركتا SBI Securities وRakuten Securities اليابانيتان العملاقتان عن خطط لإطلاق صناديق استثمارية خاصة بهما تعتمد على البيتكوين والإيثيريوم، مما قد يفتح الباب أمام ملايين المستثمرين الأفراد في اليابان للاستثمار في الأصول الرقمية. علاوة على ذلك، أعلنت مجموعة CME عن إطلاق عقود آجلة جديدة لمؤشر ناسداك CME للعملات الرقمية في يونيو.
مع ذلك، قد يكون الواقع المنعكس في الرسوم البيانية قاسياً، وعلى المدى القصير، سادت السوق مشاعر مختلفة تماماً. فقد شهد صباح الاثنين موجة بيع حادة في سوق العملات الرقمية الأوسع، مدفوعة بعودة مفاجئة لحالة النفور من المخاطرة. وقد زاد دونالد ترامب من حدة التوترات الجيوسياسية مجدداً بتحذيره إيران من أن "الوقت ينفد" للتوصل إلى اتفاق، مما أثر فوراً على أسواق الأسهم وسحب معه البيتكوين، باعتباره مؤشراً للسيولة العالمية. ونتيجة لذلك، تراجع السعر إلى مستويات لم يشهدها منذ أسابيع، تاركاً المشترين في موقف صعب.
التحليل الفني (الإطار الزمني اليومي)
أدى التصحيح الحالي إلى هبوط سعر البيتكوين مباشرةً إلى مستوى دعم رئيسي حول 76,756 دولارًا، حيث يتوقف مصير معنويات السوق على المدى المتوسط. يوجد عند هذا المستوى نطاق دعم قوي، يتكون من تقارب المتوسطين المتحركين الأسيين EMA 50 وEMA 100، واللذين شكّلا في الأسابيع الأخيرة نقطة انطلاق فعّالة لارتداد السعر لصالح المشترين. مع ذلك، توقفت محاولة سابقة لانعكاس الاتجاه الهبوطي بشكل أكثر استدامة عند مستوى المقاومة EMA 200 (حوالي 81,736 دولارًا)، مما يؤكد قوة العرض. ويزيد الوضع تعقيدًا مؤشر القوة النسبية (RSI)، الذي يعكس، بعد انخفاضه إلى 44.6 نقطة، فقدان الزخم لدى المشترين، مما يفسح المجال أمام البائعين لممارسة المزيد من الضغط. في هذا السيناريو، قد يؤدي كسر مستوى الدعم الحالي بشكل مستمر بواسطة جسم الشمعة اليومية إلى مزيد من عمليات البيع المكثفة نحو 71,150 دولارًا، بينما قد يشير الثبات عند هذا المستوى إلى احتمالية تشكل قاع أعلى ومحاولة جديدة للوصول إلى مستويات قياسية محلية.
المصدر: xStation
ملخص يومي 💯 - وول ستريت تقترب من تسجيل أرقام قياسية قبل عطلة نهاية الأسبوع الطويلة
روسيا تخسر الحرب على سوق النفط
🔴 عهد جديد في الاحتياطي الفيدرالي: كيفن وارش يتولى زمام الأمور. مؤشر 30 الأمريكي يتجاوز 50 ألفًا
هل يتبنى والير موقف وارش؟ هل يبقي أسعار الفائدة ثابتة ولكنه يمضي قدماً في تقليص الميزانية العمومية؟