١٣:١٣ · ٩ يوليو ٢٠٢٦

السعودية تدرس توسيع خط أنابيب النفط إلى البحر الأحمر لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز

تدرس المملكة العربية السعودية زيادة قدرة خط أنابيب النفط الخام الممتد من المنطقة الشرقية إلى ساحل البحر الأحمر، في خطوة تهدف إلى تعزيز مرونة صادرات النفط وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، أحد أهم ممرات شحن الطاقة في العالم.

وبحسب مصادر مطلعة، قد يسمح هذا التوسع للسعودية وربما بعض دول الخليج بنقل كميات أكبر من النفط عبر البحر الأحمر دون الحاجة إلى المرور بالمضيق، الذي شهد اضطرابات أثرت على حركة الشحن خلال التوترات الإقليمية الأخيرة.

 

خط الشرق-غرب.. شريان نفطي بديل

يُعرف خط الأنابيب باسم خط الشرق-غرب، وتم إنشاؤه في أوائل ثمانينيات القرن الماضي، لكنه اكتسب أهمية متزايدة مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية في المنطقة.

وتبلغ الطاقة الحالية للخط نحو 7 ملايين برميل يوميًا من النفط الخام، يتم نقلها إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر. وتستخدم أرامكو السعودية جزءًا من هذه القدرة لتزويد المصافي الغربية، بينما يتم تخصيص الجزء الأكبر للتصدير.

 

توسعة محتملة بمليوني برميل يوميًا لتعزيز صادرات النفط السعودية

تجري الرياض مباحثات أولية مع بعض دول الخليج حول إمكانية رفع قدرة الخط بما يصل إلى مليوني برميل يوميًا إضافية. ولم يتضح بعد ما إذا كان المشروع سيعتمد على تطوير البنية التحتية الحالية أو إنشاء خط جديد، بينما تشير التوقعات إلى إمكانية إضافة مسار لنقل المنتجات النفطية المكررة أيضًا.

وقد تتراوح الزيادة المستهدفة بين مليون ومليوني برميل يوميًا، إلا أن تنفيذ المشروع قد يحتاج إلى عدة سنوات واستثمارات بمليارات الدولارات، إلى جانب تعديلات محتملة في آليات تسعير النفط الخام السعودي.

 

دول الخليج تبحث عن بدائل  لتصدير النفط  عن مضيق هرمز

تفتقر بعض الدول الخليجية، مثل الكويت والبحرين وقطر، إلى طرق بديلة كافية لتصدير النفط بعيدًا عن مضيق هرمز، مما يجعل توسيع شبكات الأنابيب الإقليمية خيارًا استراتيجيًا لتعزيز أمن الطاقة.

وتبحث الكويت بالفعل مع السعودية والإمارات إمكانية تطوير شبكات النقل لاستيعاب صادرات نفطية إضافية، خاصة في ظل المخاطر المرتبطة بإغلاق المضيق أو تعطل حركة الملاحة.

 

أمن الطاقة في مواجهة التوترات الجيوسياسية

أظهرت الاضطرابات الأخيرة أهمية وجود طرق تصدير بديلة، بعدما أدى توقف حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى خفض إنتاج بعض دول الخليج بما يصل إلى 12 مليون برميل يوميًا، ما تسبب في ارتفاع حاد بأسعار النفط.

ورغم استئناف التدفقات جزئيًا بعد التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، فإن مستويات الشحن لا تزال أقل من مستويات ما قبل الأزمة، مما يعزز الحاجة إلى استثمارات طويلة الأجل في البنية التحتية للطاقة.

 

 

Dorsaf Gaidi

Content Specialist

Dorsaf Gaidi is a Content Specialist at XTB UAE and an Economic Content Creator specializing in financial markets and macroeconomic developments across the MENA region. She holds a Master’s degree in Media and Communication Sciences and is certified by the Dubai Content Creators Program

With a background in broadcast journalism and digital media strategy, Dorsaf simplifies complex financial topics—such as cryptocurrencies, monetary policy, and global market trends—through clear, data-driven content. 

At XTB, she develops impactful financial materials and presents social media videos about the economy and markets, delivering engaging insights tailored to modern investors.

تغطية سوقية من الطراز الأول 
٩ يوليو ٢٠٢٦, ٠٩:٥٨

حصاد الأسواق 🚩 وول ستريت تقاوم ضغوط النفط وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط (09.07.2026)

٨ يوليو ٢٠٢٦, ٢٢:٢٥

محضر اجتماع الفيدرالي: تأكيد على نبرة متشددة. ومع ذلك، ينتعش زوج اليورو/الدولار الأمريكي.

٨ يوليو ٢٠٢٦, ٢٢:٢٣

محضر الفيدرالي: تثبيت الفائدة وسط انقسام تاريخي ومخاوف من "تضخم الذكاء الاصطناعي"

٨ يوليو ٢٠٢٦, ٢٠:٠٠

انخفض US500بنسبة 1% قبل محضر اجتماع الفدرالي

الأدوات المالية التي نقدمها، خاصة عقود الفروقات (CFDs)، قد تكون ذات مخاطر عالية. الأسهم الجزئية (FS) هي حق ائتماني مكتسب من XTB ​​في الأجزاء الكسرية من الأسهم وصناديق الاستثمار المتداولة. الأسهم الجزئية ليست أداة مالية منفصلة. هناك حقوق شركات محدودة للأسهم الجزئية.
الخسائر يمكن أن تتجاوز الايداعات