- أدى تقرير سوق العمل الأمريكي القوي بشكل ملحوظ لشهر يناير إلى تراجع كبير في التوقعات بخفض سعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في يونيو.
- وواصلت العقود الآجلة للمؤشرات مكاسبها عقب صدور تقرير الوظائف غير الزراعية، حيث راهن المستثمرون على استمرار مرونة الاقتصاد الأمريكي.
- وتقود أسهم التكنولوجيا انتعاشًا قويًا في بداية التداولات.
- أدى تقرير سوق العمل الأمريكي القوي بشكل ملحوظ لشهر يناير إلى تراجع كبير في التوقعات بخفض سعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في يونيو.
- وواصلت العقود الآجلة للمؤشرات مكاسبها عقب صدور تقرير الوظائف غير الزراعية، حيث راهن المستثمرون على استمرار مرونة الاقتصاد الأمريكي.
- وتقود أسهم التكنولوجيا انتعاشًا قويًا في بداية التداولات.
تقريرٌ استثنائيٌّ عن الوظائف غير الزراعية
أظهر تقرير الوظائف غير الزراعية زيادةً قدرها 130 ألف وظيفة، أي ما يقارب ضعف توقعات السوق. ومن الجدير بالذكر أن التوقعات كانت متباينةً للغاية؛ فبينما لم يتوقع سوى قلةٍ قراءةً تتجاوز 100 ألف وظيفة، توقعت العديد من المؤسسات انكماشًا في التوظيف. وعلى الرغم من أن شهر يناير يُعدّ تقليديًا شهرًا متقلبًا يخضع لتعديلاتٍ فنيةٍ مختلفة، إلا أن هذا التقرير يُشير إلى سوق عملٍ لا يزال قويًا بشكلٍ أساسيٍّ على الرغم من التباطؤات الأخيرة في بياناتٍ أخرى. علاوةً على ذلك، انخفض معدل البطالة -المستمد من مسحٍ منفصلٍ للأسر- بشكلٍ غير متوقعٍ إلى 4.3%.
تُعيد هذه الأرقام الإيجابية تشكيل التوقعات بشأن الخطوة التالية للاحتياطي الفيدرالي. وتُسعّر أسواق المال الآن أول خفضٍ لسعر الفائدة في يوليو، على الرغم من أن الاحتياطي الفيدرالي سيكون بحلول يونيو تحت قيادة كيفن وارش، الذي يُنظر إليه نظريًا على أنه يُفضّل خفض أسعار الفائدة.
مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يقترب من مستوى قياسي جديد
استأنفت الأسهم مسارها الصعودي اليوم بعد توقف قصير في الجلسة السابقة. ويعود هذا الارتفاع بشكل أساسي إلى تجدد التفاؤل بشأن شركات التكنولوجيا الكبرى. ويختبر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (US500) عتبة 7000 نقطة، متجاهلاً إلى حد كبير انخفاض احتمالية خفض أسعار الفائدة الفوري، في ظل توقعات أكثر إشراقاً للنمو الاقتصادي الأمريكي.
من المرجح أن يمهد إغلاق المؤشر اليومي فوق مستوى 7000 نقطة الطريق نحو تسجيل مستويات قياسية جديدة، لا سيما مع ترقب الأسواق لتقرير أرباح شركة إنفيديا خلال أسبوعين. في المقابل، قد يؤدي عدم الثبات عند هذا المستوى إلى تراجع نحو مستوى تصحيح فيبوناتشي 23.6% للموجة الهبوطية الأخيرة.

أبرز أخبار الشركات
انتعشت معنويات المستثمرين تجاه عمالقة التكنولوجيا الأمريكية بعد التصحيح الطفيف الذي شهدته أسهمهم أمس. وتتصدر شركة إنفيديا هذا الارتفاع، محققةً مكاسب تجاوزت 1%، تليها مكاسب قوية لشركات أمازون ومايكروسوفت وميتا (جميعها ارتفعت بنسبة تتراوح بين 0.5% و0.6%). أما شركتا آبل وتسلا، فقد شهدتا مكاسب أكثر تواضعًا.
تي-موبايل الولايات المتحدة (TMUS.US): انخفضت أسهمها بأكثر من 5% عند الافتتاح بعد أن جاءت نتائج الربع الرابع مخيبة للآمال فيما يتعلق بزيادة عدد المشتركين. وفي حين أعلنت الشركة عن خدمة ترجمة فورية جديدة تدعم 50 لغة، إلا أن هذا الخبر ضغط على أسهم دولينجو (DUOL.US).
موديرنا (MRNA.US): تراجعت أسهمها بنحو 10% بعد أن رفضت الجهات التنظيمية الأمريكية مراجعة لقاحها الجديد للإنفلونزا بتقنية mRNA، ما شكل ضربة قوية لجهود الشركة في تنويع مصادر دخلها بعيدًا عن لقاح كوفيد-19.
جيليد ساينسز (GILD.US): انخفض سهمها بأكثر من 1% بعد أن جاءت نتائجها المالية وتوقعاتها لعام 2026 دون مستوى توقعات وول ستريت. كرافت هاينز (KHC.US): انخفضت أسهم الشركة بأكثر من 6% بعد إعلانها عن توقف خطتها المتوقعة على نطاق واسع للانقسام إلى كيانين منفصلين. كما أعلنت الإدارة عن برنامج استثماري بقيمة 600 مليون دولار يهدف إلى تسريع نمو الإيرادات.
فورد (F.US): حققت شركة صناعة السيارات مكاسب طفيفة رغم الأداء المخيب للآمال في الربع الأخير من عام 2025. فبينما تجاوزت الإيرادات البالغة 45.89 مليار دولار التوقعات، إلا أنها مثلت انخفاضًا بنسبة 4.8% على أساس سنوي. ولا تزال المعنويات متأثرة بالخسائر المستمرة.
شركة آي بي إم تخالف التيار: ثلاثة أضعاف عدد الموظفين المبتدئين
افتتاحية الولايات المتحدة: السوق يبحث عن اتجاه بعد بيانات التضخم
تراجعت أسهم أمازون بنسبة 10% مع تراجع المستثمرين أمام ثمن هيمنة الذكاء الاصطناعي.
ملخص اليوم: اللون الأحمر يهيمن على جانبي المحيط الأطلسي