ارتفعت أسعار النفط بنحو 2% اليوم، حيث بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط 76.25 دولارًا أمريكيًا للبرميل، وخام برنت 83.50 دولارًا أمريكيًا. كما انتعشت أسعار المعادن النفيسة بعد عمليات البيع المكثفة التي شهدتها أمس. وارتفع سعر الذهب بنسبة 1.20% ليصل إلى 5120 دولارًا أمريكيًا للأونصة، بينما ارتفع سعر الفضة بنسبة 3.20% ليصل إلى 83.30 دولارًا أمريكيًا للأونصة.
ولا يزال تركيز رؤوس الأموال العالمية منصبًا على التطورات في الشرق الأوسط. ووفقًا لتقديرات الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع الإماراتية وبيانات المصادر المفتوحة، أطلقت إيران نحو 350 صاروخًا باليستيًا في اليوم الأول من حملتها، مستهدفة دولًا خليجية من بينها الإمارات وقطر والبحرين، بالإضافة إلى إسرائيل ودول أخرى في المنطقة. إلا أن حدة الهجمات تراجعت بشكل ملحوظ في الأيام التالية، حيث بلغت نحو 175 صاروخًا في اليوم الثاني، و120 صاروخًا في اليوم الثالث، و50 صاروخًا في اليوم الرابع. جاء هذا التراجع عقب ضربات منسقة أمريكية وإسرائيلية استهدفت البنية التحتية الصاروخية الإيرانية، بما في ذلك مقرات الحرس الثوري الإيراني، ومنصات الإطلاق، ومستودعات الأسلحة.
ويشير الانخفاض الملحوظ في عمليات الإطلاق إلى احتمال تراجع القدرات الهجومية الإيرانية تحت وطأة الضغط العسكري المتواصل. وهذا يزيد من احتمالية تحول الصراع إلى صراع أحادي الجانب بشكل متزايد إذا استمر تحييد البنية التحتية للإطلاق. في الوقت نفسه، لا يزال الغموض يكتنف الوضع، ومحاولات تحديد الاتجاهات بعد اليوم الرابع من الصراع تنطوي على مخاطر كبيرة. لا تزال إيران تمتلك أدوات عسكرية أخرى، بما في ذلك ترسانة طائرات مسيرة ضخمة محتملة، يصعب رصدها واعتراضها. وقد أشارت التقديرات قبل اندلاع الصراع إلى أن إيران قد تمتلك عشرات الآلاف من الطائرات المسيرة، مما يفتح الباب أمام إمكانية التصعيد عبر وسائل بديلة إذا ما تم تقييد القدرات الصاروخية بشكل أكبر.
ولا تزال أسواق الطاقة شديدة الحساسية للتطورات حول مضيق هرمز، الذي يمر عبره ما يقارب خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية. وقد توقفت حركة الملاحة البحرية في هذا الشريان الحيوي تقريبًا بعد التهديدات الإيرانية ضد ناقلات النفط، مما أدى إلى تقطع السبل بنحو 200 سفينة نفطية في الخليج، ودفع الأسعار إلى الارتفاع بشكل حاد في الأيام الأخيرة. حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهدئة الأسواق في وقت متأخر من مساء أمس، معلناً أن الولايات المتحدة ستوفر تأميناً ضد مخاطر التجارة البحرية، وستقدم مرافقة بحرية للسفن عند الضرورة. ساهم هذا البيان في الحد من الخسائر في البورصات الأمريكية، وخفف مؤقتاً من حدة الارتفاع الحاد في أسعار النفط. ولا يزال الوضع متقلباً، وتشهد أسواق النفط والمعادن النفيسة تقلبات حادة للغاية.

ملخص اليوم: الأسواق تنهار تحت تأثير الخليج العربي
إفتتاح الأسواق الأمريكية : وول ستريت في حالة نزيف
مخطط اليوم 🚨 ارتفاع أسعار النفط بنسبة 5% يضغط على وول ستريت
ملخص اليوم: الأسواق لا تخشى الصراع، والتقييمات تعود إلى وضعها الطبيعي