تُعدّ SAP من الشركات الرائدة في قطاع البرمجيات كخدمة (SaaS)، ولكن على الرغم من نمو عملياتها وأرباحها، فقد كانت أيضًا من بين الشركات الأكثر تراجعًا خلال الأرباع القليلة الماضية.
SAP (D1)
المصدر: xStation5
ليست هذه الحالة فريدة، فهذه ظاهرة منتشرة في قطاع البرمجيات كخدمة (SaaS) بأكمله، حيث لا يزال السوق مترددًا في تصديق أنها لن تختفي فجأة تحت ضغط الذكاء الاصطناعي. حتى النتائج الجيدة لا تُجدي نفعًا. كيف كان الوضع هذه المرة؟
كما هو الحال مع ServiceNow، على سبيل المثال، تُعد الإيرادات وربحية السهم مؤشرين مهمين، لكنهما مؤشران ثانويان.
- الإيرادات: 9.88 مليار يورو (المتوقع حوالي 9.85 مليار يورو)
- ربحية السهم: 1.59 يورو (المتوقع حوالي 1.75 يورو)
- الربح التشغيلي: 2.74 مليار يورو (المتوقع 2.9 مليار يورو)
بالنسبة لشركة ذات توجهات سوقية سلبية كهذه، فإن عدم تحقيق التوقعات عادةً ما يؤدي إلى انخفاض حاد في سعر السهم. ما الذي أقنع السوق برفع سعر السهم؟
يُعدّ قطاع الحوسبة السحابية في الشركة القطاعَ الرئيسي في سياق السوق الحالي، والذي يُراد له أن يصبح المحرك الأساسي لأرباحها. وقد حقق المستثمرون هنا ما كانوا يصبون إليه. لم تكتفِ الشركة بالحفاظ على وتيرة نمو الطلبات، بل زادتها بشكل ملحوظ: 26% مقابل توقعات بلغت 24%. وهذا مؤشر واضح على الأداء المتميز لهذا القطاع الواعد.
التوقعات
تُظهر النتائج ومؤشرات التقييم بشكل متزايد أن السوق بالغ في تقدير الضغط الذي سيُشكّله الذكاء الاصطناعي على الشركة، ولكنه ربما قلّل من تقدير تكاليف التحوّل والتكيّف مع البيئة الجديدة. فما هو وضع الشركة في هذا السياق؟
- انتقلت الشركة من مستوى ديون مرتفع إلى وضع نقدي صافٍ، يبلغ حاليًا حوالي 2.2 مليار يورو، مما عزز مرونتها المالية بشكل ملحوظ. وانخفضت نسبة الدين إلى حقوق الملكية إلى 0.2 فقط.
- ولا يزال التدفق النقدي الحر مرتفعًا، حيث بلغ حوالي 3.2 مليار يورو في الربع الأخير.
- ومن منظور أساسي، تمتلك SAP الآن واحدة من أقوى الميزانيات العمومية في قطاع التكنولوجيا الأوروبي، مما يمنحها حرية كبيرة في تمويل النمو والاستحواذات وعوائد المساهمين، مع الحفاظ على حجم استثمارات ضخم.
- ورغم أن التكاليف تؤثر سلبًا على هوامش الربح، إلا أن الشركة تبدو مستعدة جيدًا لمواجهة التحديات. وتشير العديد من المؤشرات إلى أن وضعها أفضل مما يُقيّمه السوق حاليًا.
ملخص اليوم: تباين في أداء الأسهم مع تخلف قطاع التكنولوجيا، وارتفاع في أداء الأسواق الأوروبية مدعوماً بنتائج الأرباح ومؤشرات مديري المشتريات. (24.07.2026)
إفتتاح الأسواق الأمريكية : مؤشر ناسداك يسجل أدنى مستوى له في شهر! الجغرافيا السياسية تُؤدي إلى انخفاض تداول الذكاء الاصطناعي!
ملخص السوق: تحاول الأسهم الأوروبية التعافي مع اقتراب نهاية الأسبوع 💡
انخفضت أسهم شركة ألفابت بنسبة 22% عن أعلى مستوى لها على الإطلاق 🚩 هل جوجل مستعدة لاستئناف صعودها القوي؟