قال مصدر في قطاع النفط، إن شركة أرامكو السعودية العملاقة تدرس خيارات بديلة لتصدير نفطها الخام لتفادي المرور عبر مضيق هرمز، الممر البحري الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية وتشمل هذه الخيارات استخدام خط الأنابيب الممتد من الشرق إلى الغرب لنقل النفط الخام عبر ساحل البحر الأحمر، في خطوة تهدف إلى ضمان استمرارية صادرات المملكة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
الجدير بالذكر أنه جاءت هذه التحركات بعد سلسلة من التصعيدات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وما أعقبها من تهديدات بإغلاق الممرات البحرية أو استهداف ناقلات النفط، ما دفع شركات الطاقة العالمية إلى إعادة تقييم طرق نقل الخام ورفع خطط الطوارئ للحفاظ على الإمدادات.
وجب التنويه أنه يتيح خط الأنابيب الممتد من منشآت الإنتاج في شرق المملكة وصول النفط إلى ساحل البحر الأحمر دون المرور بمضيق هرمز، وهو ما يعزز مرونة المملكة في إدارة صادراتها، ويقلل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على الممر البحري الضيق الذي يشهد تصاعداً مستمراً للتوترات.
مصادر في أرامكو أكدت أن الشركة تعمل على تقييم قدرة البنية التحتية الحالية على استيعاب زيادة كبيرة في الشحن عبر خط الأنابيب، إضافة إلى دراسة الجوانب اللوجستية والفنية لضمان استمرار الإمدادات النفطية إلى الأسواق العالمية دون انقطاع.
يأتي هذا القرار في وقت تتأثر فيه أسعار النفط بالعوامل الجيوسياسية، حيث سجل خام برنت خلال الأيام الأخيرة تقلبات واضحة بفعل المخاوف من تعطل الإمدادات من الخليج، وسط متابعة مكثفة من المستثمرين لمدى قدرة الدول المنتجة على تأمين صادراتها.
انهيار حاد يضرب بورصة سيول ويعيد للأذهان صدمة 2008
قيود مؤقتة تحدّ من تقلبات أسواق المال الإماراتية وسط توترات إقليمية
منطقة لوجستية جديدة في ميناء "جدة الإسلامي" بـ 250 مليون ريال
التقويم الاقتصادي: تقرير سوق العمل من ADP وخدمات ISM 🔎