- شارك سوق أبوظبي للأوراق المالية في فعاليات الأسبوع العالمي للمستثمر لدعم الشمول المالي.
- أبرم سوق أبوظبي مذكرة تفاهم مع جامعة أوروبا للعلوم التطبيقية لدمج المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي.
- يهدف التعاون الجديد إلى دمج الذكاء الاصطناعي وبحوث البيانات بتطوير أسواق المال ورؤية أبوظبي 2030.
- شارك سوق أبوظبي للأوراق المالية في فعاليات الأسبوع العالمي للمستثمر لدعم الشمول المالي.
- أبرم سوق أبوظبي مذكرة تفاهم مع جامعة أوروبا للعلوم التطبيقية لدمج المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي.
- يهدف التعاون الجديد إلى دمج الذكاء الاصطناعي وبحوث البيانات بتطوير أسواق المال ورؤية أبوظبي 2030.
في خطوة تعكس التزامه المستمر بتطوير البيئة الاستثمارية وتوسيع آفاق الشمول المالي، سجل سوق أبوظبي للأوراق المالية، الذي يُعد واحداً من أسرع الأسواق المالية نمواً في منطقة الشرق الأوسط، مشاركة بارزة في فعاليات الأسبوع العالمي للمستثمر. وقد توج السوق هذه المشاركة بقرع جرس افتتاح التداول، إلى جانب إبرام مذكرة تفاهم استراتيجية مع جامعة أوروبا للعلوم التطبيقية في دبي، بهدف دمج المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي في أسواق المال.
دعم الشمول المالي وحماية المستثمرين
تأتي هذه الخطوة تزامناً مع النسخة العاشرة من مبادرة "الأسبوع العالمي للمستثمر"، وهي حملة توعوية عالمية رائدة تقودها المنظمة الدولية لهيئات أسواق المال (أيسكو) بدعم مباشر من الاتحاد العالمي للبورصات. وتهدف الحملة، التي تمتد فعالياتها من 5 إلى 11 أكتوبر، إلى تعزيز مستويات حماية المستثمرين في أكثر من 100 سلطة قضائية حول العالم. وتُسهم الاتفاقية الجديدة مع جامعة أوروبا في ترسيخ جهود السوق الرامية إلى نشر الثقافة المالية، وفتح مجالات مبتكرة لبناء الثروات، مما يعود بالنفع على شرائح واسعة ومتنوعة من المجتمع.
رؤية أبوظبي 2030: بناء جيل مالي واعٍ ومبتكر
شهد توقيع الاتفاقية حضور شخصيات بارزة، من بينهم عبدالله سالم النعيمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية، والبروفيسور الدكتور موريتس فان رويين، رئيس جامعة أوروبا للعلوم التطبيقية.
وأكد النعيمي على أهمية هذه الشراكة في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده العالم، مشيراً إلى أن تسليح الجيل القادم بالمهارات المالية والرقمية يُعد ركيزة أساسية لضمان المرونة الاقتصادية. وأوضح أن نقل أدوات التحليل المالي من الأسواق إلى القاعات الدراسية سيمكن الطلبة من التقييم الدقيق للمخاطر ورصد فرص النمو الاستثمارية، وهو ما يصب مباشرة في دعم مستهدفات الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي 2030 وتعزيز مكانة العاصمة كمركز مالي عالمي رائد.
دمج الذكاء الاصطناعي والبحوث الأكاديمية بأسواق رأس المال
من جانبه، سلط البروفيسور فان رويين الضوء على الدور الجوهري للجامعات في الاستجابة للتحديات الاقتصادية الحديثة، خاصة مع تنامي تأثير الذكاء الاصطناعي في المشهد المالي العالمي. وأوضح أن التعاون مع سوق أبوظبي للأوراق المالية يخلق جسراً حيوياً بين التنظير الأكاديمي والممارسة السوقية، مما يفتح أبعاداً غير مسبوقة في مجالات البحوث التطبيقية والابتكار.
وفي سياق متصل، بينت الدكتورة إيمان أبو خوصة، مسؤولة برنامج علوم البيانات والنظم الذكية في الجامعة، أن القيمة الحقيقية لهذه الشراكة تكمن في التكامل الاستثنائي للخبرات؛ حيث تندمج البنية التحتية المتطورة لسوق أبوظبي مع القدرات البحثية المتقدمة للجامعة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات. ويؤسس هذا التعاون لمنصة قوية تدعم الابتكار المسؤول، وتهدف إلى خلق قيمة اقتصادية وتكنولوجية مستدامة تخدم القطاع المالي داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها.
الإمارات تقود مستقبل الصناعة الخليجية: حلول تكنولوجية لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد
انخفاض كبير في مخزونات الخام 🛢️📉
موديز: الانضباط المالي يحافظ على قوة التصنيف الائتماني للسعودية
سلوشنز تضاعف رأسمالها إلى 2.4 مليار ريال عبر أسهم منحة